١٣٤٠–١٣٤٥: ابن قيّم الجوزية ومسألة الهدنة المطلقة
DOI:
https://doi.org/10.18148/tmh/2026.8.1.99الكلمات المفتاحية:
سوريا، دمشق، خيبر، الحديبية، المماليك، محمد، ابن تيمية، الفقه الإسلامي، السلام، معاهدة سلام، الهدنة، المسيحيون تحت الحكم الإسلامي، اليهود تحت الحكم الإسلامي، الزرادشتيون تحت الحكم الإسلامي، الذمّةالملخص
يحلّل هذا المقال مناقشة ابن قيّم الجوزية لمسألة الهدنة المطلقة في كتابه "أحكام أهل الذمّة". ويركّز على منهج ابن القيّم وحججه، من خلال فحص مقطع ذي صلة من الكتاب، ويضعه في سياقه ضمن النقاش الأوسع حول مفهوم "الهدنة" في التراث الفقهي السُنّي. ويسعى ابن القيّم إلى شرعنة الهدنة المطلقة بوصفها سنّة نبوية. غير أنّ حجّته وتبريرها لا ينسجمان مع ما نجده في الفقه السُنّي، بما في ذلك المذهب الحنبلي الذي ينتمي إليه ابن القيّم نفسه. وبذلك يبرز المقال ما يتّسم به الفقهاء المسلمون من إبداع وحيويّة، إذ كثيرًا ما يفكّرون خارج الأطر المألوفة، حتى في الحالات التي يوافقون فيها أسلافهم، فضلًا عن الحالات التي يخالفونهم فيها. كما يشير المقال إلى خطأ جوهري شائع في الدراسات الحديثة حول الهدنة في الفقه الإسلامي، وهو الزعم بأن هذا الفقه لا يجيز هدنة تتجاوز مدّتها عشر سنوات.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 تاريخ العلاقات عبر البحر المتوسط

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.